جواد شبر

59

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

لولا رسول اللّه وهو جدّهم * يا حبذا الوالد ثم الولد ومصرع الطف فلا اذكره * ففي الحشى منه لهيب يقد يرى الفرات ابن الرسول ظاميا * يلقى الردى وابن الدعي يرد حسبك يا هذا وحسب من بغى * عليهم يوم المعاد الصمد يا أهل بيت المصطفى وعدّتي * ومن على حبّهم اعتمد أنتم إلى اللّه غدا وسيلتي * وكيف أخشى وبكم اعتضد وليكم في الخلد حي خالد * والضدّ في نار لظى مخلد ولست أهواكم لبغض غيركم * اني إذا أشقى بكم لا أسعد فلا يظن رافضي أنني * وافقته أو خارجي مفسد محمد والخلفاء بعده * أفضل خلق اللّه فيما أجد هم أسسوا قواعد الدين لنا * وهم بنوا أركانه وشيدّوا ومن يخن أحمد في أصحابه * فخصمه يوم المعاد احمد هذا اعتقادي فالزموه تفلحوا * هذا طريقي فاسلكوه تهتدوا والشافعي مذهبي مذهبه * لأنه في قوله مؤيّد وله : انظر إلى البدر الذي قد أقبلا * وأراك فوق الصبح ليلا مسبلا ما بلبل الاصداغ في وجناته * إلا ليترك من رآه مبلبلا يا أيها الريان من ماء الصبا * بي في الهوى عطش الحسين بكربلا